الحافظ شمس الدين الذهبي، المتوفى سنة 748 [1] ؛ وقد تقدم قول الذهبي أن السرمري قدم عليهم سنة ست وأربعين وقرأ عليه، وقال السرمري في كتابه (شفاء الآلام في طب أهل الإسلام) :"فأخبرني شيخنا شمس الدين الذهبي ... وهو مسموم بين الطلبة والله المستعان" [2] .
16 -محمد بن عبدالعزيز بن علي ابن المؤذن الوراق البغدادي، شمس الدين أبي عبدالله، توفي نحو 750 [3] ؛ خرَّج له السرمري"معجم"ووصفه فيه بـ"شيخنا العدل الأمين الثقة بقية"
السلف" [4] ."
17 -محمد بن عبدالمحسن بن أبي الحسن البغدادي، عفيف الدين الواعظ المعروف بابن الدواليبي، المتوفى سنة 728 [5] ؛ وقد صرح السرمري بأنه من شيوخه العوالي بالإجازة [6] .
18 -محمد بن محمد بن منصور اليزدي الخوزي أبو المجد، سمع على ابن الدواليبي وشرف الدين اليونيني والذهبي والمزي وغيرهم، وصحب شيخ الإسلام ابن تيمية، توفي سنة 742 [7] ؛ ذكره ابن ناصر الدين في (توضيح المشتبه) وقال:"حدث عن أبي الحسين علي بن اليونيني، وعنه الإمام أبو المظفر يوسف بن محمد السرمري" [8] .
19 -محمد بن محمود العدل البغدادي الحنبلي، جمال الدين أبو طالب؛ قال جمال الدين السرمري في كتابه (الأربعون الصحيحة) :"أخبرني الشيخ أبو طالب محمد بن محمد بن محمود العدل بقراءتي عليه برباط الأرجوانية [9] من درب زاخي شرقي بغداد في يوم الجمعة سادس عشر"
(1) السحب الوابلة (3/ 1091) .
(2) شفاء الآلام في طب أهل الإسلام: ورقة: 204 أ.
(3) معجم المعاجم والمشيخات (1/ 454) .
(4) فوائد مخرجة عن شيوخ شمس الدين الوراق (مخطوط) ورقة: 85 أ.
(5) الدرر الكامنة (4/ 27 - 28) .
(6) انظر: الأعلام للزركلي (8/ 215) نقلًا عن نموذج خطه على ثبت النذرومي.
(7) المنتقى من معجم شيوخ شهاب الدين أبي العباس أحمد بن رجب الحنبلي ص 34.
(8) توضيح المشتبه (2/ 530) .
(9) الأرجوانية: نسبة إلى أرجوان أم الخليفة المقتدي بأمر الله، كانت جارية أرمنية وكان لها بر ومعروف، بَنت ببغداد رباطًا (أي: وقفًا) كبيرًا للصوفية، أدركت خلافة ابنها المقتدي وخلافة ابنه المستظهر وخلافة ابنه المسترشد، توفيت سنة 512. انظر: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (9/ 200) ، لابن الجوزي، الطبعة الأولى 1358، دار صادر، بيروت؛ الوافي بالوافيات (24/ 174) .