وقال ابن رافع في معجمه:"بلغت مصنفاته مائة" [1] .
وقال الحافظ ابن ناصر الدين:"لم نر أكثر تصنيفًا منه بعده" [2] .
وقد ترجم له في (الرد الوافر) بقوله:"ذو الفنون البديعة والمصنفات النافعة ... صنف في أنواع كثيرة نثرًا ونظمًا وخرّج وأفاد وأملى رواية وعلمًا" [3] .
وهذه قائمة بمؤلفاته التي وقفت عليها من خلال المصادر المثبتة:
ذكره ابن حميد في (السحب الوابلة) [4] وابن ضويان في (رفع النقاب) [5] وصالح آل عثيمين في (تسهيل السابلة) [6] والطريقي في (معجم مصنفات الحنابلة) [7] .
قال جمال الدين السرمري في (شفاء الآلام في طب أهل الإسلام) :"فحينئذ جمعت أحاديث منقولة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم متضمنة شفاء من أصبح على شفى، جعلتها كالأصول، وتكلمت عليها بما فتح الله من المأثور والمعقول، وشرحت مشكلها، وفتحت مقفلها، وذكرت خلال ذلك ما قاله جهابذة الأطباء، ووافق عليه نحارير الحكماء الألباء، لتسكن إليه النفس بالكلية، فلما طال اشتغالي بالحديث ومطالعتي ومراجعتي كتب الطب والأطباء، وذاكرتهم في قواعده، وأخذت من أفواههم نُكَتًا عديدة من فوائده، توفرت"
(1) بغية الوعاة (2/ 360) .
(2) التبيان (2/ 319) .
(3) الرد الوافر ص 232.
(4) السحب الوابلة (3/ 1183) .
(5) رفع النقاب ص 329.
(6) تسهيل السابلة (2/ 1172) .
(7) معجم مصنفات الحنابلة (4/ 176) .