ثم ذكر بعد ذلك فصلًا أورد فيه ما اختص به نبينا صلى الله عليه وسلم من المعجزات والمزايا الكريمة مما فاق به عليهم.
8 -إيراد المؤلف لجملة من المسائل المشكلة والجواب عنها، مثال ذلك قال رحمه الله:"فإن قيل: في قوله تعالى: {وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} [نوح: من الآية 26] وأن الله سبحانه استجاب له فأغرق الأرض ومَن عليها دليل على أن نوحًا عليه الصلاة والسلام كان مُرسلًا إلى جميع أهل الأرض فكيف يقال: بأن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - وحده أُرسِل إلى الناس كافةً، فالجواب. . ." [1] ، والكتاب مملوء بـ (فإن قيل/ فالجواب) .
9 -أن النسخة الأصل نفيسة جدًا وعليها قيد سماع المؤلف وإجازته، ونسخت في سنة (770) أي قبل وفاة المؤلف بست سنوات.
10 -لم يقتصر المؤلف - رحمه الله - في كتابه على سرد الأحاديث والآثار وإنما كان له شرح وبيان في كثير من المواضع، والكتاب فيه تحقيق كبير فالمؤلف يمايز بين معجزات النبي صلى الله عليه وسلم وبين معجزات كل نبي ثم يبين الأمور التي تميزت بها معجزاته صلى الله عليه وسلم، ويورد المسائل المشكلة ويجيب عنها، إضافة إلى مايذكره من الفوائد والاستنباطات.
1 -التعريف بالإمام جمال الدين أبي المظفر يوسف السرمري - رحمه الله - ومكانته وآثاره العلمية، وإبراز منهجه في تقرير عقيدة أهل السنة والجماعة، والدفاع عنها.
2 -إخراج هذا المخطوط الجليل ليكون في متناول أيدي الدارسين والباحثين للوقوف
عليه، والاستفادة مما جاء فيه.
(1) [ق 7/ظ] .