ابن تيمية)
معارضًا فرقة قد قال أمثلهم ... إن الروافض قوم لاخلاق لهم
وقد أحسن في هذا الرد المقبول، وهدم تلك الأبيات بنظام المنقول، وجلال المعقول" [1] ."
وهو كتابنا هذا، وسيأتي - إن شاء الله تعالى - الكلام عليه.
ذكره حاجي خليفة في (كشف الظنون) [2] والبغدادي في (هدية العارفين) [3] وصالح آل عثيمين في (تسهيل السابلة) [4] والطريقي في (معجم مصنفات الحنابلة) [5] .
ولعل أصل هذا الكتاب هو المجلس الذي وضعه السرمري في الجراد، الذي أشار إليه ابن المبرد بقوله"وذكر السرمري بسند في المجلس الذي وضعه في الجراد ..." [6] .
ذكره ابن حميد في (السحب الوابلة) [7] والطريقي في (معجم مصنفات الحنابلة) [8] .
(1) الرد الوافر ص 232.
(2) كشف الظنون (1/ 857) .
(3) هدية العارفين (2/ 558) .
(4) تسهيل السابلة (2/ 1171) وقد نقله باسم"رسالة في الجراد وما فيه من الصلاح والفساد".
(5) معجم مصنفات الحنابلة (4/ 178) وذكره باسم"رسالة في الجراد وما في شأنه من الصلاح والفساد".
(6) محض الصواب لابن المبرد (3/ 967) ، تحقيق عبدالعزيز الفريح، الطبعة الأولى 1420، عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة.
(7) السحب الوابلة (3/ 1183) .
(8) معجم مصنفات الحنابلة (4/ 178) .