فهرس الكتاب
القومية في بلادنا هم النصارى! الفكرة القومية لماذا استغلتها النصارى والدروز النصيريون؟ يعني كيف وصل هذا النصيري حافظ الأسد، كيف وصل والده، كيف وصل إلى رئاسة الجمهورية؟ بالفكر القومي البعثي.
والعجيب أنّ هذا اكتشفه الأوائل.
كنّا نعجب أنّهم يتحالفون ويتكتّلون على أساس النصيرية، ونحن أهل السنة نقول يجب أن نفتح الباب وهذه نظرة دينية متخلّفة ومعوّقة، والدين ليس له مجال في هذا الباب.
الآن ترون من الذي بقي متمسكًا بديانته، ورأينا أنّ فكرة القومية هي مطيّة من أجل الوصول لأهدافه، ومن الّذي آمن في هذه القومية إيمانًا صحيحًا وفي النهاية انتهى به أمره إلى المشانق والمزابل والسجون؟ واحد فقط في الدنيا وهو الإنسان غير الطائفي! الّذي صدّق هذه الفكرة الغبية -أنا أتكلّم على أسلوب حياة، أمّا هي من جهة الدين كفر وردة إلى آخره-، نتكلّم عمّن ضُحك عليه. الّذي صدّقها واحد في هذه الدنيا وهو غير الطائفي، وغير الطائفي في الوجود هو السنّي. السنّي لم يكن يومًا من الأيام طائفي.
ولذلك هم دائمًا ما كانوا يقولون وطائفة أهل السنّة، فأهل السنّة ما كانوا يومًا طائفة، أهل السنّة هم الحقّ، أهل السنّة هم الأمّة. أنتم الطوائف، أنتم الجذر القليلة في داخل المجتمعات، لكن أهل السنّة لم يكونوا يومًا من الأيام طائفيين. من الطائفي؟ النصيري، الدرّزي، النصراني، هذا الّذي ينتظر كيف ينقضّ عليك وكيف يستغلّ حالة السّلام الّتي تعيشها من أجل أن يحقّق مكاسبه ضدّك.
هذه انتهينا منها.
إذًا ما هي الطريقة لتحقيق اليهودي لمقاصده؟
التحالف مع الأقوياء. الأمر الثاني التغلغل، كان قديمًا يتغلغل بأن يدّعي، مثل يهود الدونمة هذه نموذج. الله -سبحانه وتعالى- قال: {وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ} ، هذه صورة من صور التطبيقات، وهي صورة خطيرة جدًّا وموجودة، لكن كذلك من هذه الصور الموجودة هو قوله -سبحانه وتعالى-: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ} . إنشاء المؤسسات البديلة! الّذي سمّاه أنور العولقي الملا برادلي. يعني إذا عندكم ملّا نحن أيضًا لدينا ملّا. وما الملّا؟"لحية ببلاش ويلبسوه الشاش"ويصير شيخًا! وهذه لا تنتهي.