فالحلّ اليسير لهذا الاضطراب هو الزعم أنّ أصول هذه العائلة يهودية، وهذا في الحقيقة خطأ. السبب في أنّ أناس من بني جلدتنا ارتدّوا وكفروا وصاروا كارهين للإسلام أكثر من اليهود أنفسهم، وهم على استعداد أن يضعوا أيديهم في أيدي اليهود للقضاء على الإسلام. وأكبر دليل انظروا الآن ما يُسمّى بالمثقفين الّذين كانوا يدعون إلى حرية الشعوب والقيام بالديكتاتورية، لمّا قامت الثورة أين رأينا هؤلاء الكلاب؟ رأيناهم يتحالفون مع أمريكا ضدّنا، رأيناهم يتحالفون مع الديكتاتورية والعسكرتارية ضدّ المسلمين.
الآن لا ضرورة لأن تبحث عن عائلته، وإن كان للعائلة دور وللتربية دور إلى آخره، ولكن الآن الّذي يجعل النّاس يحقدون على الإسلام ويعادون أمّتهم أسباب كثيرة منها: هذا خليل زلماي، هذا شخصية أُخذ طفلًا صغيرا من أفغانستان وصار ممثّلًا لأمريكا في الأمم المتحدة، كان سفير أمريكا في الأمم المتحدة. هذا أُخذ من أفغانستان وهو طفل، وأرسلوه إلى لبنان ودرس في المدارس اللبنانية وربّوه. تصوّر هذا الذي من أفغانستان صار يمينيًا أكثر من اليمين المتطرّف نفسه! وصار خادما لليهود وعدوّا للإسلام وهو أُخذ ورُبي. وهناك العشرات ممّن يُؤخذون ويربون في دوائر.
حدثت قصّة ما أذكرها لكم في قضيّة التربية والتنشئة، الآن النظر إلى طريقة تعامل اليهود كحالة واحدة مع الأمّة هذا خطر كبير. والآن ليس فقط اليهود، الغرب لمّا صار الزلزال الشهير في تركيا قبل سنتين أو ثلاث وقبله كان هناك فيضان عظيم أصاب شمال باكستان أُهلكت فيه قرى كاملة وأُبيدت. فالّذي حدث أحضرت قناة BBC إحدى ممثّلي جمعيات رعاية الأطفال وغير ذلك، فيقول: نحن لم نر أحدًا أعاننا على رعاية الأطفال كما أعاننا برويز مشرّف، قال: لمّا صار الفيضان الفلاني في شمال باكستان، أمر أمرًا لكل الموانئ الباكستانية ألّا تمنع أي طفل خارج معنا من غير أيّ أوراق، طبعًا عنده طيارات خاصة وعند وسائل خاصة. قال: نحن عادة نذهب ونقاتل من أجل الطفل والطفلين، قال: صار عندنا عجز في قضيّة أخذ الأطفال من كثرة ما أخذنا أطفالًا في تلك الفترة، ورحلوا إلى مدارسهم أين يكوّنوا بعد ذلك على طريقة الجيش الانكشاري. وهؤلاء يرجعون غدا ويكونون على أمّتهم، وهم جنود ورجال ويقاتلون وتُعطى لهم الأموال ويُربّون إلى آخره.
بقاء التصور في فهمنا لما يُفعل بنا من قبل أعدائنا اليهود وغير اليهود، المؤسسات المجرمة الّتي تعطي الأموال وتشتري الرجال وتنشر الكتب. أنت تعجب! هذه المؤسسات الكبيرة جدّا حاملة فتات، مساكين في بلادنا لو واحد قالوا له ألّف لنا كتابًا بألف وخمسمائة دينار يقبّل أيديهم. ألف وخمسمائة دينار هذه زبالة ومن عذرة القوم. لكن لمّا يأتي لواحد ما يُسمّى الآن قضيّة