فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 557

أى لون كان، وبطرفيه هُدَّاب مجدول، وهم لا يستعملونه كحزام على الوسط؛ بل يوضع على الأكتاف ويُشتمل به [1] .

الحِسَانِيَّة: بالكسر: ضرب من الثياب، يُنسب إلى مدينة حسان ببلاد فارس، ورد ذكرها عند المسعودى؛ في قوله:"وهذا الخليج مثلث الشكل ينتهى أحد زواياه إلى بلاد الأبلة، وعليه مما يلى المشرق ساحل فارس من بلاد دورق الفرس وماهر بان ومدينة حسان، وإليها تضاف الثياب الحسانية [2] ."

المِحْشَأ: بكسر الميم كمنبر، والمِحْشَاء كمِحْرَاب: كساء أبيض صغير كان يتخذه العرب مئزرًا.

وقيل: هو كساء أو إزار غليظ يُشتمل به، والجمع؛ المحاشئ. قال الشاعر:

ينفضُ بالمشافرِ الهدالقِ ... نفضك بالمجاشئ المحالقِ

يعنى التى تحلق الشعر من خشونتها [3] .

الحِشْب: والحِشيب بكسر أولهما: الثوب الغليظ يتخذ من الكتان.

وقيل: الحَشيب -بفتح الحاء- من الثياب، والخَشيب والجشيب: الغليظ [4] .

المِحَشّ: بالكسر والفتح للميم: كساء من صوف يوضع فيه الحشيش [5] .

الحَشِيف: بفتح الحاء: الثوب البالى الخَلَق، يقال: رجل متحشِّف؛ أى عليه أطمار رثاث، ومنه حديث عثمان: قال له أبان بن سعيد: مالى أراك متحشفًا أسبل، فقال: هكذا كانت أزرة صاحبنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.

ويقال: رأيت فلانًا متحشفًا؛ أى سيئ الحال متقهلًا رث الهيئة.

وقال صخر الغىّ:

أُتيح لها أُقَيْدرُ ذو حشيفٍ

(1) معجم تيمور الكبير 3/ 96.

(2) مروج الذهب للمسعودى 1/ 110.

(3) اللسان 2/ 881: حشأ.

(4) اللسان 2/ 881: خشب، التاج 4/ 211: حشب.

(5) التاج 4/ 299: حشيش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت