أى لون كان، وبطرفيه هُدَّاب مجدول، وهم لا يستعملونه كحزام على الوسط؛ بل يوضع على الأكتاف ويُشتمل به [1] .
الحِسَانِيَّة: بالكسر: ضرب من الثياب، يُنسب إلى مدينة حسان ببلاد فارس، ورد ذكرها عند المسعودى؛ في قوله:"وهذا الخليج مثلث الشكل ينتهى أحد زواياه إلى بلاد الأبلة، وعليه مما يلى المشرق ساحل فارس من بلاد دورق الفرس وماهر بان ومدينة حسان، وإليها تضاف الثياب الحسانية [2] ."
المِحْشَأ: بكسر الميم كمنبر، والمِحْشَاء كمِحْرَاب: كساء أبيض صغير كان يتخذه العرب مئزرًا.
وقيل: هو كساء أو إزار غليظ يُشتمل به، والجمع؛ المحاشئ. قال الشاعر:
ينفضُ بالمشافرِ الهدالقِ ... نفضك بالمجاشئ المحالقِ
يعنى التى تحلق الشعر من خشونتها [3] .
الحِشْب: والحِشيب بكسر أولهما: الثوب الغليظ يتخذ من الكتان.
وقيل: الحَشيب -بفتح الحاء- من الثياب، والخَشيب والجشيب: الغليظ [4] .
المِحَشّ: بالكسر والفتح للميم: كساء من صوف يوضع فيه الحشيش [5] .
الحَشِيف: بفتح الحاء: الثوب البالى الخَلَق، يقال: رجل متحشِّف؛ أى عليه أطمار رثاث، ومنه حديث عثمان: قال له أبان بن سعيد: مالى أراك متحشفًا أسبل، فقال: هكذا كانت أزرة صاحبنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
ويقال: رأيت فلانًا متحشفًا؛ أى سيئ الحال متقهلًا رث الهيئة.
وقال صخر الغىّ:
أُتيح لها أُقَيْدرُ ذو حشيفٍ
(1) معجم تيمور الكبير 3/ 96.
(2) مروج الذهب للمسعودى 1/ 110.
(3) اللسان 2/ 881: حشأ.
(4) اللسان 2/ 881: خشب، التاج 4/ 211: حشب.
(5) التاج 4/ 299: حشيش.