الوبرى يُطلق عليه اسم"بلس" [1] .
وقد وردت لفظة القَرْقَل في نصوص تاريخية كثيرة، ففي المنهل الصافي: وسار السلطان وعليه قرقل بغير أكمام. وفى تاريخ ابن الفرات في خروج برقوق لقتال تيمور لنك: وعليه قرقل مخمل أحمر بغير أكمام؛ وعلى رأسه كلفتة بشاش [2] .
وقد كان القرقل من أنواع الملابس الخاصة بالنساء، كان معروفًا في العصر المملوكى [3] .
القَرْقَمة: القَرْقَمَة بفتح فسكون ففتح: ثياب كتان بيض [4] .
القِرَام: القِرَام بالكسر: ثوب من صوف مُلوَّن فيه ألوان من العهن، وهو صفيق يُتخذ سترًا.
وقيل: القِرام: السِّتْر الرقيق؛ والجمع: قُرُم، وهو المِقْرَمة؛ وقيل: المِقْرَمة: مَحْبس الفِراش، وقرَّمه بالمِقْرَمة: حبسه بها. والقِرام: سِتر فيه رَقْم ونقوش؛ وكذلك المِقْرم والمِقْرَمة؛ وقال يصف دارًا:
على ظَهْرِ جَرْعَاءِ العَجُوزِ كأنَّها ... دوائرُ رَقْمٍ في سَراةِ قِرامِ
وفى حديث عائشة: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- دخل عليها وعلى الباب قِرام فيه تماثيل، وفى رواية: وعلى الباب قِرام سِتْرٍ؛ هو السِّتر الرقيق؛ فإذا خيط فصار كالبيت فهو كِلَّة؛ وأنشد لبيد يصف الهودج:
مِنْ كُلِّ مَحْفوفٍ يُظِلُّ عِصيَّهُ ... زَوْجٌ عليه كِلَّةٌ وقِرَامُها
قيل: القرام ثوب من صوف غليظ جدا يُفرش في الهودج ثم يُجعل في قواعد الهودج أو الغبيط، وقيل: هو الصفيق من صوف ذى ألوان، والإضافة فيه كقولك: ثوب قميص؛ وقيل: القِرام: السِّتْر الرقيق وراء السِّتر الغليظ؛ ولذلك أضاف [5] .
المُقَرْمَد: المُقَرْمَد اسم مفعول من
(1) صبح الأعشى 4/ 11.
(2) معجم تيمور الكبير 3/ 93.
(3) الدولة المملوكية، أنطوان ضوبط 383.
(4) اللسان 5/ 3603: قرقم.
(5) اللسان 5/ 3605: قرم.