وفى معرض حديث ياقوت الحموى عن تبريز يقول: ويُعمل فيها من الثياب العبائى والسقلاطون والخطائى والأطلس والنسج ما يُحمل إلى سائر البلاد شرقًا وغريًا.
ولكن اشتهرت به في الأصل بلاد اليونان؛ ومن اليونان انتقل إلى البلاد الإسلامية [1] .
السَّقْمان: بفتح السين وسكون القاف: نوع من النعال، ذكره ابن إياس في حديثه عن زى المماليك، وجمعه سقمانات [2] .
ويحدثنا ماير في كتابه: الملابس المملوكية: أنه كان من المعتاد ارتداء حذاء فوق الخف يُطلق عليه اسم: سقمان Suqman [3] وكان بمثابة خف ثانٍ.
وهذا القول يرجح أن يكون اللفظ من أصل تركى؛ ومعناه: حذاء يُلبس فوق الخف [4] .
السَّكْب: بفتح فسكون: ضرب من الثياب رقيق مصنوع من الحرير، كأنه غبار من رقته؛ أو كأنه سَكْب ماءٍ من الرقة.
السَّكْبة: بفتح فسكون؛ الخرقة التى تَقوَّر للرأس كالشَّبكَة [5] .
وكانت النساء في مصر في القرن الماضى تستعمل شبكة سوداء من حرير على رؤوسهن [6] .
السلَّارى: بفتح السين وتشديد اللام: هو قباء بلا أكمام، أو بأكمام قصيرة جدًا، استحدثه الأمير سلَّار نائب السلطنة في عصر محمد بن قلاوون وبيبرس الجاشنكير، وهذا القباء الذى
(1) معجم البلدان 2/ 430، صبح الأعشى 3/ 472، 476، نفح الطيب 1/ 161 ط دار الكتب العلمية 1995، تاريخ التجارة في الشرق الأدنى 4/ 212، معجم تيمور الكبير 3/ 231، الفنون الزخرفية الإسلاميه د: محمد عبد العزيز مرزوق 124.
(2) انظر بدائع الزهور 3/ 142.
(3) الملابس المملوكية، ماير، ترجمة صالح الشيتى، ص 64.
(4) المعجم المفصل لدوزى 174.
(5) اللسان: سكب المدخل إلى تقويم اللسان 190.
(6) تهذيب الألفاظ العامية 2/ 263.