النَّحِيزَة: النَّحِيزَة بفتح النون: شيء يُنْسَج أعرض من الحزام يُخاط على طَرَف شُقَّة البيت، والجمع: النحائز.
والنحائز: طِبَب كالخِرَق والأديم إذا قُطِّعت شُرُكًا طِوالًا. والنحيزة: طُرَّة تُنْسج ثم تُخاط على شَفَة الشّقَّة من شُقَق الخباء، وهي الخرقة أيضًا.
والنحيزة من الشَعَر: هنة عرضها شبر، وعُظْمُه ذراع طويلة، يعلقونها على الهودج يزينونه بها، وربما رقموها بالعهن، وقيل: هي مثل الحزام بيضاء، وقال أبو عمرو: النحيزة النسيجة شبه الحزام تكون على الفساطيط والبيوت تُنسج وحدها [1] .
النُّخّ: بضم النون وتشديد الخاء: كلمة فارسية مُعرَّبة، وأصلها في الفارسية: نَخ، ومعناها في الفارسية: خيط، طنفسة، نوع من الحرير المذهب، بساط طويل يضع عليه نسَّاجو العباءات والصباغون أقمشتهم لنفضها [2] .
وفى اللسان: النُّخُّ بضم النون: بساط طوله أكثر من عرضه، وهو فارسى معرب، وجمعه نُخاخ [3] .
وقد وردت كلمة: النُّخّ عند ابن بطوطة الرحالة تعنى: الثوب المصنوع من الحرير المذهب. وذلك في قوله عن أمير مدينة أيا سُلُوق"سلجوك": ولم يبعث إلا ثوبًا واحدًا من الحرير المذهب يسمونه: النخ. ." [4] ."
وقد كانت ثياب النخ تصنع في نيسابور وسلجوك، وقد شهد ابن بطوطة وهو في نيسابور صناعة النخ من الحرير المقصَّب بالذهب؛ وذلك في قوله:"ويُصنع بنيسابور ثياب الحرير من النخ والكمخاء وغيرهما، وتحمل منها إلى الهند" [5] .
وقد كانت ثياب النخ معروفة لدى الأتراك أيضًا، فيحدثنا ابن بطوطة عن خاتون من خواتين سلطان الترك:
(1) اللسان 6/ 4366: نحز.
(2) المعجم الفارسي الكبير 3/ 2948، المعجم الذهبي 564.
(3) اللسان 6/ 4375: نخخ.
(4) رحلة ابن بطوطة 318.
(5) رحلة ابن بطوطة 402.