فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 557

يطلقون لفظة الأرجوان على الصوف الأحمر خاصة [1] .

الإِرَاض: يُطلق على بساط ضخم من صوف أو وبر، وأَرَض الرجلُ: أقام على الإراض، وفي حديث أم معبد: فشربوا حتى آرضوا. وسُمِّى البساط إراضًا لأنه يلي الأرض [2] .

الأَرْمَك: لفظ مُعرَّب، وأصله في الفارسية: أرمك؛ ويعنى الصوف، القماش الصوفى، القبعة المتخذة من الصوف، وقد يطلق على ثوب قطنى رمادى اللون، وقيل: الأرمك هو الكتَّان أو التيل [3] . وقد ذكره الرحَّالة ابن بطوطة في معرض حديثه عن هدايا سلطان جاوة له؛ فقد أخرج له ثلاثة أثواب من الأرمك، أحدها أبيض [4] . والأرمك يعني عنده: نوعًا من الثياب الرقيقة المتخذة من الكتان.

الأرْمِنيّ: نسيج من خالص الحرير، اشتهرت بصناعته مدينة أرمينية فنُسب إليها.

والمعروف أيضًا عن هذه المدينة أنها اشتهرت بإنتاج الروائع في مجال حياكة البسط والسجاجيد ذات التكوينات اللونية والهندسية النادرة الصنع [5] .

الأَرْنَبَانِيّ - المَرْنَبَانِيّ: هو كساء بلون الأرنب، ويُقال: كساء مُؤرْنَب إذا خلط بغزله وبر الأرنب، وقد ورد ذكره في أشعار العرب؛ تقول ليلى الأخيلية تصف قطاة تدلت على فراخها وهي حص الرؤوس لا ريش لها:

تدلَّت على حص الرؤوس كأنها ... كرات غلام في كساءٍ مُؤَرْنَبِ

وقيل: الأرنبانى هو الخز الأدكن

(1) المدخل إلى تقويم اللسان ص 147.

(2) اللسان 1/ 62، مادة أرض.

(3) المعجم الفارسي الكبير، إبراهيم الدسوقى شتا، 61/ 2 , المعجم الذهبي، محمد التونجى، ص 62.

(4) رحلة ابن بطوطة، تحقيق د. طلال حرب، ص 620.

(5) الملابس الشعبية في العراق 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت