المُسَهَّم: المُسَّهم اسم مفعول من سُهِّم: البرد المخطط؛ بخطوط كالسهام [1] .
السَّاج: الطيلسان الضخم الغليظ، وقيل: هو الطيلسان المقوَّر يُنسج كذلك، وقيل: هو طيلسان أخضر، قال الشاعر:
كأنَّ لنا منه بيوتًا حصينة ... مُسوحًا أعاليها وساجًا كسورها
أى مسوَّدة أعاليها، مخضرَّة كسورها. والجمع: سيجان. قال ابن الأعرابى: السيجان الطيالسة السود؛ واحدها ساج.
وفى حديث ابن عباس رضى اللَّه عنهما: أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يلبس في الحرب من القلانس ما يكون من السيجان الخضر"."
كأن القلانس تعمل منها أو من نوعها.
ومنه حديثه الآخر:"أنه زر ساجًا عليه وهو مُحَرَّم فافتدى".
وحديث أبى هريرة:"أصحاب الدجال عليهم السيجان".
وقيل: الساج هى الطيالس السود وجمعها: السيجان، وهى من نسيج الصوف وورد ذكره على لسان مجنون ليلى في قوله:
ولم تُغْنِ سيجانُ العراقيين نقرةً ... درفس القَلَنْسى بالرجال الأطاول [2]
الساجة: هى ضرب من الملاحف منسوجة؛ وفى حديث جابر:"فقام في ساجة" [3] .
السَّواد: بفتح السين والواو: شعار العباسيين، وهو الزى الذى كان يرتديه العباسيون ويلزمون به أتباعهم، من العلماء والخطباء، وكان عبارة عن بردة سوداء، عليها طيلسان شرْب أسود وعمامة سوداء [4] .
(1) محيط المحيط 436: سهم.
(2) اللسان: سوج، البيان والتبيين للجاحظ 3/ 99 بتحقيق هارون.
(3) اللسان: سوج.
(4) رحلة ابن جبير 46.