إحداهنّ على رأسها خير من الدنيا وما فيها"، وهو الخمار، وقيل: المعجر، ومنه قول النابغة يصف امرأة:"
سَقَطَ النَّصِيفُ ولم يُرِدّ إسقاطَه ... فتناوَلَتْهُ واتَّقَتْنَا باليد
قال أبو سعيد: النصيف ثوب تتجلَّل به المرأة فوق ثيابها كلها، سُمِّى نصيفًا لأنه نصف بين الناس وبينها فحجز أبصارهم عنها، والدليل على صحة ما قاله قول النابغة: سقط النصيف، إن النصيف إذا جُعل خمارًا فسقط فليس لسترها وجهها مع كشفها شعرها معنى.
وقيل: نصيف المرأة مِعْجَرها، والجمع: أنصفة [1] .
النِّصْفِيَّة: بكسر فسكون منسوبة إلى النِّصْف وجمعها النصافى: نوع من الأقمشة الرقيقة المنسوجة من الحرير أو الكتان، كان معروفًا في العصر المملوكى [2] .
ويحدثنا mayer أنه في فصل الصيف كانت جميع الملابس الفوقانية للمماليك بيضاء، وتصنع من قماش رخو لين يُطلق عليه اسم"نصافى"أو ما يماثله من أقمشة أخرى [3] .
النِّضْو: النِّضْو بكسر فسكون: الثوب الخَلَق، والجمع: أنضاء، وأنضيتُ الثوبَ وانتضيته: أخلقته وأبليته [4] .
النُّطَّار: النُّطَّار بضم النون وتشديد الطاء: كساء أسود يُنصب على عمود بين الزرع، يُخيَّل به للطير والبهائم فتظنه إنسانًا، جمع نَاطِر، والكلمة آرامية مُعرَّبة، لأن الظاء في العربية يقابلها الطاء في الآرامية، والكلمة بالطاء: الناطر وليست بالظاء [5] .
النَّطْع: النِّطْع: بكسر النون وفتحها: نوع من الأَدَم معروف، والنِّطْع: ضرب من الأكسية، والجمع: أنطاع. قال التميمي:
يَضْرِبْنَ بالأَزِمَّة الخُدُودا
(1) اللسان 6/ 4444: نصف.
(2) الدولة المملوكية، ضومط 384.
(3) الملابس المملوكية، ماير 46.
(4) اللسان 6/ 4457: نضو.
(5) اللسان 6/ 4459 - 4460: نطر، المعجم الوسيط 2/ 967.