"فضحك القاضى حتى هوت دنينته، وذوت سكينته" [1] .
وقد رجَّح الفيروزآبادى في القاموس المحيط أن تكون الكلمة منسوبة إلى الدَّنّ وتابعه الزبيدى في التاج؛ والدَّنُّ دورق طويل الرقبة، متسع أسفله؛ وهى في القاموس والتاج: الدَّنَّيَّة: بالتشديد في الدال والنون والياء، دَنّيّة القاضى قلنسوته شُبهت بالدَّنّ [2] .
وعند دوزى: الدِّنِّية: بكسر الدال طاقية القاضى؛ وسُمِّيت كذلك لأن لها شكل الدَّنّ؛ أى شكل برميل كبير للخمر، وهى طويلة سوداء، لها عذبات صُفر تتدلى على الصدر [3] .
(1) شرح مقامات الحريرى 1/ 365 - 366 بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم.
(2) تاج العروس 9/ 203: دنن.
(3) المعجم المفصل لدوزى 152.