أيضا مطبقة مستعلية، لأنّ اللّسان ينطبق بها على الحنك [1] ، ويعلو إلى جبهته.
فهذه [2] حال الضّاد [3] .
وأمّا الظّاء فمخرجها ما بين طرف اللّسان وأطراف الثّنايا العليا، خارجا طرفه قليلا. ويخرج معها من ذلك الموضع الذّال والثّاء [4] .
والظّاء مجهورة رخوة مستعلية، فالفرق [5] بينها وبين الضّاد إنّما هو المخرج والاستطالة لا غير، وهي بعد ذلك موافقة لها في الجهر والرّخاوة والإطباق والاستعلاء [6] .
قال أبو عمرو: وقد رأيت [7] بعض من يدّعي القراءة/ 117 ب/ والعربية [8] بزعمه [9] ، وهو عنهما بمعزل [10] ، يقول في كتاب له: إنّ الفرق بينهما إنّما هو أنّ الظّاء مهموسة غير مجهورة ولا مطبقة، وأنّ الضّاد مجهورة مطبقة.
قال: ولولا الجهر والإطباق [11] اللّذان فيها لكانت ظاء [12] .
(1) قرأها الناشر: يطبق معها إلى الحنك.
(2) قرأها الناشر: فهذا.
(3) ينظر: الكتاب 2/ 405، وسر صناعة الإعراب 1/ 47، والرعاية 185، والموضح في التجويد 114، ومرشد القارئ 31.
(4) ينظر: الكتاب 2/ 405، ودقائق التصريف 524، وسر صناعة الإعراب 1/ 47، والرعاية 220، والموضح 115، ومرشد القارئ 31، والظاء 16.
(5) قرأها الناشر: والفرق. وهي (فالفرق) في النسختين.
(6) (والإطباق والاستعلاء) : ساقط من المطبوع، وهو ثابت في النسختين.
(7) م: رأينا.
(8) (والعربية) : ساقطة من المطبوع، وهي ثابتة في النسختين.
(9) جاءت في المطبوع: يزعمه.
(10) علّق الناشر: فيما أظن، أي الضاد والظاء. وهو وهم.
(11) م: الإطباق والجهر.
(12) من حاشية م. وفي الأصل: ضادا. وأثبتها الناشر: ضادا.