وهذا فرط غباء من قائله، يخرجه عن جملة منتحلي القراءة والعربية من المبتدئين الأصاغر، فضلا عن المقرئين والمعربين الأكابر.
وإنّما [1] ذكرت هذا تحذيرا من أغلوطته [2] ، وتنبيها على غبايته، وبالله تعالى التوفيق.
(1) قرأها الناشر: وأنا.
(2) قرأها الناشر: أعلوطته، بالعين.