فهرس الكتاب

الصفحة 2233 من 4879

بكونه قابلًا والذات قابلة للصفة القائمة بهاق يكون قبول ذلك القبول زائدًا عليه ولزم التسلسل وإنما قلنا إنه لما كان أصل القبول عدميًا كان قبول القسمة أيضًا كذلك لأن القبول للقسمة قبول مخصوص فتلك الخصوصية إن كانت صفة موجودة لزم قيام الوجود بالعدم وهو محال وإن كانت عدمية لزم القطع بأن قبول القسمة عدمي وإذا ثبت أنه حكم عدمي امتنع تعليله لأن العدم نفي محض فكان التأثير فيه محالًا فثبت أن قبول القسمة لا يمكن تعليله السؤال الثالث هب أنه من الأحكام الوجودية فلم لا يجوز أن يكون معللًا بخصوص كونه جوهرًا أو بخصوص كونه عرضًا قوله لأن كونه جوهريًا يمنع من المحايثة وكونه عرضًا بمنع من المباينة بالجهة وما كان علة لقبول الانقسام إلى قسمين يمنع كونه مانعًا من أحد القسمين قلنا ما الذي تريدون بقولكم الوجود في الشاهد ينقسم إلى المحايث وإلى المباين بالجهة إن أردتم أن الوجود في الشاهد قسمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت