التشابه لا ينفي تشابه بعض الآيات في أنفسها فلفظ إنّا ونحن فيه اشتباه لكن ذاك التشابه مقرون بالإحكام فإن الله تعالى قد أحكم ذلك وبينه قلم يكن كرر لفظًا مما يشبه لفظًا مع اختلاف تعيينهما إلا وقد بين مراده وأحكمه بحيث صار بينًا محكمًا مع ما فيه من الاشتباه وذلك الاشتباه لا يمنع كونه مبينًا محكمًا وإن كان الراسخون في العلم يعلمون معناه وتفسيره دون غيرهم وهذا هو التشابه المعين وأما التشابه المطلق فهذا عارض لبعض الناس لنقص