فهرس الكتاب

الصفحة 4856 من 4879

كما صنف الإمام أحمد رحمه الله تعالى كتابًا في الرد على الزنادقة والجهمية فيما شكت فيه من متشابه القرآن وتأولته على غير تأويله فهو لم ينكر عليهم مسمى التأويل بل إنه أنكر أن يتأولوه على غير متأوله وهو التأويل الباطل والمراد بالتأويل التفسير وليس المراد صرفه إلى الاحتمال المرجوح وقوله فيما شكّت فيه من متشابه القرآن هو ما تشابه عليها وإن كان الله تعالى قد أحكم ذلك وبينه لكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت