التاريخ). قالوا: (وكان التابعون يسلكون بالصحابة هذا المسلك ويقولون في العصاة منهم هذا القول، وإنما اتخذتم أربابًا نعد ذلك. والصحابة قوم من الناس، لهم ما للناس وعليهم ما عليهم من أساء منهم ذممناه، ومن أحسن منهم حمدناه، وليس لهم على غيرهم كبير فضل إلا بمشاهدة الرسول ومعاصرته لا غير، بل ربما كانت ذنوبهم أفحش من ذنوب غيرهم لأنهم شاهدوا الإعلام والمعجزات، فمعاصينا أخف لأننا أعذر) ، وسنكسر فصلًا على عدالة الصحابة إن شاء الله.
محمود أبو رية