فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61787 من 65521

حتى أقبل عليه أحد ضباط الحراسة ومعه اثنا عشر جنديا. . وسأله:

هل مرت عربة من هنا. . يقودها رجل عجوز بجواره ولد؟

نعم! منذ نصف ساعة

عندئذ صاح فيه الضابط:

-وتركتهم يهربون! ويلك. . إلى المقصلة جزاء ما فرطت. . أن هذه العربة كانت تقل (دوق دي شالي) وعائلته!

فانتفض (جروسبير) من الوجل. . ثم أردف القائد قائلا:

-أجل! والسائق العجوز لم يكن شخصا غير رئيس العصابة الإنكليزية!

.. وهنا تصايحت الجماعة من الدهشة. وأخذ (بيبو) يضحك كثيرا ثم استأنف قائلا:

-. . . ثم صاح الضابط في جنوده الإثني عشر يهيب بهم أن يدركوا هذه العربة الهاربة. . . ويذكرهم بالمكافئة. . واندفع إلى الخارج وتبعه رجاله

.. . وهنا تصايحت الجماعة مرة أخرى واستبعدوا أن يلحق الضابط ورجاله بالعربة. . بينما كان (بيبو) يضحك من هذا التصايح حتى بدت نواجذه. . وطفرت الدموع من عينيه. وسرعان ما قطع دهشة الجميع حين قال:

إن النبلاء لم يكونوا في العربة. . ولم يكن السائر العجوز لرئيس العصابة بل أن الضابط نفسه هو ذلك الإنكليزي الجريء. . ورجاله الإثني عشر كانوا كلهم من الأرستقراطيين. وقد هربوا!.

.. . وفي هذه المرة. . لم تتصايح الجماعة ولم تحر جوابا. . في الحق أن هذا الإنكليزي الغامض لا بد أن يكون الشيطان نفسه!

.. . كانت الشمس تدنو إلى الغروب. . . فاستعد (بيبو) أن يقفل. . . وصاح أن تتقدم العربات الخارجة. . . وكان هناك يضع عشرات من العربات المقفلة على استعداد أن تغادر المدينة لتحضر المحاصيل من الريف، ابتغاء السوق في الصباح. . .

.. . وكانت هذه العربات معروفة جد المعرفة لدى (بيبو) لأنها تمر من خلال بابه. . . مرتين كل يوم! ولذلك كان يبدو عليه الأسف عندما أخذ يفتش هذه العربات. . . ثم لمح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت