مجانًا ومن جيبه الخاص فأمست داره مدرسة هو عميدها وبيته بنايتها كما أمست بغية لطلبة العلم من سائر أنحاء العراق والأقطار الإسلامية وقد بلغت دروسه أربعة وعشرين درسًا في اليوم وكانت داره العامرة مجمعًا علميًا وندوة للشعر، يحضرها العمري وعبد الغني والأخرس وأحمد عزت والتميمي والواعظ وغيرهم وغيرهم، من جلة القوم وأعيان البلد. . وفي أواخر فترة الإفتاء بدأ بتأليف تفسيره الخالد (روح المعان) وكان هذا سببًا لأن تصبح دروسه في اليوم ثلاثة عشر درسًا، وبقى يفتي ويدرس ويؤلف مدة زادت على ثلاث عشرة سنة.
للكلام صلة
محمود العبطة