- (ومن أنت حتى ينتدبك الجيش للبحث عن أخيل؟)
- (ومن أنا؟ وماذا أسرك أن أكون؟)
- (ومن أنت يا رجل؟)
- (أيسرك أن ملكًا هو الذي يبحث عنك يا أخيل أبن بليوز؟)
- (ماذا تعني؟ أأنت ملك إذن؟ ملك ماذا؟)
- (ملكإيتاكا يا أخيل!!) .
- (أنت ملك إيتاكا؟ أنت أوليسيز؟ هاها. . . وما تلك الحقيبة إذن؟)
- (هي وسيلتي اليك، لقد مزقت بها خمارك؛ وهتكت بما فيها براقعك!)
- (أنت تهيني!)
- (لا عليك، مادام محدثك أوليسيز!)
- (أفي الحق انك هو. . . . . .؟؟)
- (أقسم لك بالكُناس الذي آواك. . .)
- (وفيم كنت تحرث شاطئ البحر إذن؟ لقد ذُكر أنك زرعته ملحًا، فهل حصدت سردينًا يا أوليسيز؟.)
- (أخيل! الأسطول ينتظرنا، ألف ألفٍ يتحرقون شوقًا لرؤياك، وأنت أكرم من أن تفر من حرب. . . فهلم!.)
- (هلم إلى أين؟.)
- (إلى أوليس أيها العزيز. . إلى حياة البطولة والمجد والشرف!)
- (البطولة والمجد والشرف!! ماذا تقول؟.)
-(لم يخلق تلاميذ شيرون للتقلب في الراحة، في قصور الراحة، والتلذذ بما في العيش من طراوةٍ ونعومة. . . هلم يا أخيل نخض المعمعة، ونلق طروادة العاتية، ونُلَقّنهْا درسًا داميًا في الذود عن كرامة الوطن! لا تقتل وقتنا فقد حرصنا جميعًا على أن تكون معنا، وتحدثت إلينا آلهتنا أن طروادة لا تُفْتَح إلا عليك، ولا تعنو إلا لك، وقد اتفقت المقادير أن ترميها بك. . . لا تترك لخصومك فرصة أن يقولوا فر أخيل وتقاعس، فأين أبطال هيلاس!! هلم هلم، فقومك بنو الكريهة وقروم الحرب وحتوف الأقران. . . لو رأيت إليهم مستلْئمين في