فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28980 من 30278

ـ [نسمات نور] ــــــــ [03 - 12 - 2010, 03:53 م] ـ

تَرَكوا غَرابيلَ الجَفافِ تَهُزُّني ** واسْتَوقَفُوني في العَراء .. وساروا

أيفعل الأحباب هذا ربما ~القصيدة جميله والألفاظ مُنتقاة بأسلوب محترف حفظكم المولى.

ـ [حسنين سلمان مهدي] ــــــــ [03 - 12 - 2010, 04:26 م] ـ

الله ما أجمل ما قرأتُ من شعرٍ هنا

حقًا إن الغربة قد لقّحت قلمكَ بجينات العطاء والإبداع!

تحيتي لك أخي حسنين

ومن رائعٍ إلى أروع

حياك الله وأكرمك أختي الكريمة!

شكرًا جزيلًا لمرورك الكريم!

تقبلي تحياتي!

ـ [حسنين سلمان مهدي] ــــــــ [03 - 12 - 2010, 04:28 م] ـ

بوركت يا أخي وبورك قلمك ..

بوح رائع دمت متألقا مبدعا ...

شكرًا لك أخي الكريم على هذا الإطراء اللطيف!

دمتَ حِسًّا واعيًا وذائقةً نقيةً!

تقبل تحياتي!

ـ [حسنين سلمان مهدي] ــــــــ [03 - 12 - 2010, 04:30 م] ـ

يالك من شاعر ٍمُفوّه, لَسِن فصيح , أمتعتَ الأرواح َبهذا القريض الذي يحملُ من الرموز ِالكم الكبير, يحوي من الرسائل ِالمُوجّهة أمواجًا هادرة , وَفيهِ من الصرخاتِ الصامتةِ ما توقظ المَضجع , وفيهِ من الإجابات ما تُخرس الأسئلة والألسنة.

لا فُض فوك ولا عدمناك شاعرا في الفصيح.

تنطق عن إحساس صادق وعاطفة جياشة.

ومعجمك اللغوي ثري بثراء تدفق تعابيرك

والتناص جاء رائعا بروعة توظيفه في النص

بهكذا يُجيب الشعراء!

قد يكتب الله لي عودة لأقطفَ من ثمارها وأتلمسُ جمالها وأنتشي من أريج أزهارها.

فائق تقديري ووافر تحياتي

أخجلني هذا الإطراء المديد يا أختي الكريمة!

بانتظار العودة الموعودة! شكرًا جزيلًا للعناية الأدبية السخية بالنص!

تقبلي تحياتي واحترامي!

ـ [حسنين سلمان مهدي] ــــــــ [03 - 12 - 2010, 04:34 م] ـ

ما هذه الروعة يا صديق حسنين ..

شعور الغربة .. لا يعرفه إلا من ذاقه ..

يا من تقول الشعر في عليائه ... قد أشعلتْ نار الفؤاد جمارُ

إن الكلام بوقعه متناغم تهوى الغناءَ بسحره الأوتار

يا من تعلّمنا الجمال لنا هوى ... أهديك حبّي وافرًا ينثارُ

أدهشتنا بالكامل المتوازن ... أطربتنا فانسالت الأمطار

ومضى الفؤاد يحنّ نحو قصيدك ... هل يا ترى تشفي فواديَ نارُ

أخي الكريم .. و شاعرنا المتميّز أبا الطيب .. لا بدّ أن أبدي أمرًا يختلج في صدري ..

قصيدتك رائعة فالقة .. ولكن ألا تلاحظ أنك تسرف من استخدام ضمير المتكلّم ..

وكنت قد ذكرتك لك أبا عبادة سابقًا .. فأفحمتني بأن (( لكل شيخ طريقة ) )طبعًا ليس في الدين ... ههه

ولكنّي أهوى مدرسة البحتري لأنه مدرسة الطبع و السلاسة الأسلوبية والبعد عن التعمّق في الصوروالتشابيه ...

و سأضيف قريبًا موضوعًا يختصّ باختيارات من شعر البحتري

لك خالص ودّي و تقدير أيها الشاعر الفذ أبو الطيّب ..

ولك الود خالصًا يا ابنَ العمِّ الغالي ويا أيها الأخ الكريم!

ضمير المتكلِّم إنما يعبر عن الذاتية في تناول الموضوع، والذاتية هي سر الشعر الناجح في ظني إذا كانت منطَلقًا لبلوغ المعاناة الإنسانية الكبرى!

شكرًا لمرورك الغالي على النفس!

تقبل تحياتي واحترامي!

ـ [حسنين سلمان مهدي] ــــــــ [03 - 12 - 2010, 04:35 م] ـ

ترتشف شيئًا نادرًا يا حسنين. هل لها علاقة هذه الكنية؟!

حياك الله وأكرمك يا سِراجَ الذوق الرفيع!

جواب استفسارك في قصيدة الأسبوع المقبِل إن شاء الله تعالى؛ فارتقبها واصطبر!!

تقبل تحياتي واحترامي!

ـ [حسنين سلمان مهدي] ــــــــ [03 - 12 - 2010, 04:37 م] ـ

تَرَكوا غَرابيلَ الجَفافِ تَهُزُّني ** واسْتَوقَفُوني في العَراء .. وساروا

أيفعل الأحباب هذا ربما ~القصيدة جميله والألفاظ مُنتقاة بأسلوب محترف حفظكم المولى.

فعلوها فعلًا فكانت هذه القصيدة!

حياك الله يا بنت الحرمَين وأكرمك وحماكِ!

تقبلي تحياتي!

ـ [حسنين سلمان مهدي] ــــــــ [03 - 12 - 2010, 04:42 م] ـ

لا فض قوك أخي حسنين

و بارك الله في الغربة التي أثارت قريحتك بما نرى من قصائد باكية مبكية , فرب منحٍ في أرحام محن!

في قولك:

ويُطِلُّ قلبي غَيمةً .. فيَزُخّني ** بالذِّكرياتِ

هل يصح زخني بكذا بمعنى: أمطرني بكذا؟

نقول: زخ الشيءَ و بالشيء أي دفعه

أما أن يتعدى إلى مفعولين على معنى أمطر , فلا أدري عن صحته غير أني لم أجد مثله في القواميس

في قولك:

هُمْ مَن على ما أدَّعيهِ أغاروا

ماذا تقصد ب"على ما أدعيه"؟؟

أهي جملة اعتراضية , أم أنهم أغاروا على دعواك؟؟

في قولك:

ماذا أصيدُ؟! لِمَنْ؟! وبحري غارقٌ

كيف يغرق البحر؟؟!!

في قولك:

كانت بتَغريد الأماني عُمَّرًا ** أغصانُ قلبي والثِّمارُ ثِمارُ

ألست عطفت"الثمار ثمار"على"عمرا أغصان قلبي"؟؟

إذا كان كذلك؛ فقد وقعت في الإقواء , ويكون الشكل: و الثمار ثمارا

في قولك:

هذي قصائدُنا اللقيطةُ أُحْصِرَت ** ونَعَتْ ثَراءَ شعورِنا الأشعارُ

ما كان لها أن تسمى"لقيطة"و قد عُرِف والدها؟؟!:)

و ماذا تقصد بـ"نعت"؟؟

إن كان الإخبار بوفاة مشاعرك , فالأشعار تدل على خلافه!

و الله أعلم

حيَّا الله أبا مُليكةَ وأكرمه!

(الثمار ثمار) بإمكاننا أن نعدَّها جملةً استئنافيةً، فتدرُج!

(على ما أدعيه) أغاروا على دعوايَ أنهم يحبوني مثلما أحبهم؛ لذلك لا ذنبَ لغراب البين المسكين!

بارك الله فيك وفي مرورك الكريم!

تقبل تحياتي واحترامي!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت