ما رواه ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"ما من جرعة أعظم عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله".. [31] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn31)
وبإيجاز، فضبط النفس يقتضي من المسلم أن يتجاوز مرحلة البناء التي يجب أن لا تتوقف، باعتبار استمرارها الى آخر رمق من عمر الانسان لقوله تعالى:"واعبد ربك حتى ياتيك اليقين". (الحجر/99) . ليصل بالنفس الى مرحلة الاعراب.
فأن يصبح المرء معربا، هذا هو المطلوب، فهو كالكلمة، المعرب منها له في موقع الفاعل الرفع وفي موقع المفعول به النصب و أحيانا تجر إذا سبقت بحرف صغير من حروف الجر، أما المبني فقد تجاهله النحاة من قبل ولم يعيروه اهتماما لأنه ثابت لا يتغير كما أنه لا يتفاعل مع ما حوله من جمل وكلمات.
فيجب على الانسان أن يبادر (الفاعل) ليرفع سهمه عند الله بحسن عمله في المجتمع بإبداعاته و إنجازاته، فالمؤمن كالغيث النافع أينما وقع نفع، وكل همه أن يسود الخير، وتنتشر المحبة، ويشارك في صناعة الحياة، همه أن يصبح راحلة يعين في رفع الأثقال عن أمته، وليس فقط واحدا يريد أن يحمل، وقد ورد في الحديث الصحيح:"الناس كإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة". [32] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn32) فليحرص الانسان على أن يكون راحلة ينفع نفسه وينفع أمته.
كتبه عبد ربه الدكتور أحمد بن محمد العمراني
أستاذ الفقه المقارن والتفسير بجامعة شعيب الدكالي
كلية الآداب الجديدة المغرب.
صحيح مسلم 4/ 2105/2748/وسنن الترمذي 5/ 548/3539.ومسند احمد 5/ 414/23562. [3]
الفوائد لابن القيم [5]
المستدرك للجاكم:1/ 79/72/ 72.وسنن ابي داود:4/ 236/4744، وصحيح ابن حبان:16/ 406/7393.ومسند احمد:2/ 354/8674. [7]
المستدرك للحاكم رقم:4771، وسنن ابن ماجه:/215/ 2972/3733، وصححه الألباني. [9]
مجمع الزوائد:1/ 188/و7/ 301، والبزار:9/ 292/و308/رقم:3844/ومسند احمد 4/ 420/ورقم:19872/والترغيب والترهيب:2/ 184/والمعجم الصغير:1/ 3وصححه الهيثمي. [11]
اللسان مادة فرط [13]
صحيح البخاري رقم:6137. [16]
طريق الهجرتين 1/ 474 [18]
سنن ابي داود رقم:1985.والمعجم الكبير:7/ 4. [20]
سنن النسائي:3949، ومسند احمد رقم:12359و13123و14114، والمعجم الكبير:20/ 420.وطبقات ابن سعد:1/ 398/و2/ 220. [22]
سنن الدارمي:1/ 197/ومسند احمد رقم:23873/و23864، والمعجم الكبير:6/ 257. [24]
المعجم الأوسط:2245 [26]
الجامع الصغير وزيادته:10/ 410/4093، والمعجم الأوسط:2663. [28]
اللسان مادة كظم. [30]