إنسان من الكفر إلى الإيمان، وما أمكن أن يشفي القلوب من أدوائها، بل كثيرا ما يزيد على القلوب أدواء، فهو مصدر التكبر، ومصدر الطغيان وغيرهما، و القرآن شفاء لما في الصدور، ومؤلف بين القلوب، وهادٍ إلى الصراط المستقيم، فللعاقل أن يتعظ وللمذنب أن يتوب. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. تمت كتبة المقال عشية يوم الجمعة المبارك الخمس والعشرون من شعبان سنة 1431من هجرة المصطفى الحبيب عليه الصلاة والسلام، يوافقه السادس من شهر أوت 2010 من ميلاد المسيح عليه السلام، ونحن بقصر بنورة في حي بريش ولله تعالى الفضل والحمد والمنة من قبل ومن بعد وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
ـ [مركز تفسير] ــــــــ [28 Aug 2010, 09:46 م] ـ
تم ترشيح هذا الموضوع ضمن مسابقة الملتقى، يمكنك أخي العضو التصويت عليه أعلاه