*"استنار وجهه كأنه قطعة قمر": أي الموضع الذي يبين فيه السرور، وهو جبينه. وهذا تشبيه بما في القمر من الضياء والاستنارة [1] .
*"يحطمكم الناس": أي يجتمعون عليكم ويتكالبون، فيشغلونكم عن التصرف، فجعل ذلك كالحطْمِ: وهو الكسر، والعنت والمشقة. [2] .
*"سعى ساعٍ من أسلم": هو حمزة بن عمرو، ونزع له كعب ثوبيه [3] .
*"والله ما أملك غيرهما": يريد جنس الثياب، وإلا فقد كان عنده راحلتان [4] .
*"فوالله ما أعلم أحدا من المسلمين أبلاه الله": أي أنعم عليه [5] .
*"أرْجَأَ": أخَّر [6] .
* {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} [التوبة: 118] أي أخِّرت توبتهم، وهم: كعب بن مالك، ومرارة بن الربيع العمري: نسبة إلى بني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، وهلال بن أمية الواقفي، نسبة إلى بني واقف بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس [7] .
*"أنخلع من مالي": أخرج منه وأتصدق [8] .
* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية منها:
1 -من صفات الداعية: التحدث بنعم الله تعالى.
(1) انظر: لسان العرب، لابن منظور، باب الراء، فصل النون، 5/ 240 وفتح الباري لابن حجر، 6/ 574، و 8/ 122.
(2) تفسير غريب ما في الصحيحين، للحميدي، ص 111.
(3) انظر: تهذيب الأسماء واللغات للنووي، 1/ 169، وفتح الباري لابن حجر، 8/ 122.
(4) فتح الباري لابن حجر، 8/ 122.
(5) انظر: غريب ما في الصحيحين للحميدي، ص 358، والنهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب الباء مع اللام، مادة:"بلا"1/ 155.
(6) انظر: غريب ما في الصحيحين للحميدي، ص 111.
(7) انظر: الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر، 3/ 396، 3/ 606، وفتح الباري لابن حجر، 8/ 123.
(8) انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، باب الخاء مع اللام، مادة:"خلع"2/ 65، وشرح الكرماني على صحيح البخاري 16/ 227.