[حديث إن هذا اخترط علي سيفي وأنا نائم]
80 - [2910] حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: حدثني سنان بن أبي سنان الدؤلي وأبو سلمة بن عبد الرحمن: «أن جابر بن عبد الله [1] - رضي الله عنهما - أخبر أنه غزا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل نجد، فلما قفل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قفل معه، فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاه، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتفرق الناس يستظلون بالشجر، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت سمرة وعلق بها سيفه، ونمنا نومة، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعونا، وإذا عنده أعرابي فقال:"إن هذا اخترط علي سيفي وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صلتا، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: الله (ثلاثا) ". ولم يعاقبه، وجلس» [2] .
وفي رواية: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بذات الرقاع، فإذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها للنبي - صلى الله عليه وسلم - فجاء رجل من المشركين وسيف النبي معلق بالشجرة، فاخترطه فقال له: تخافني؟ فقال له:"لا". قال: فمن يمنعك مني؟ قال:"الله"فتهدده أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأقيمت الصلاة فصلى بطائفة ركعتين، ثم تأخروا، وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين، وكان للنبي - صلى الله عليه وسلم - أربع وللقوم ركعتان» ، وقال مسدد عن أبي عوانة عن أبي بشر:"اسم الرجل غورث بن الحارث. وقاتل فيها محارب خصفة" [3] .
وفي رواية: «إن هذا اخترط سيفي فقال: من يمنعك؟ قلت: الله، فشام السيف، فها هو ذا جالس"ثم لم يعاقبه» [4] ."
(1) تقدمت ترجمته في الحديث رقم 32.
(2) [الحديث 2910] ، أطرافه في: كتاب الجهاد والسير، باب تفرق الناس عن الإمام عند القائلة والاستظلال بالشجر، 3/ 302، برقم 2913. وكتاب المغازي، باب غزوة ذات الرقاع، 5/ 64، برقم 4134 و 4135 و 4136. وكتاب المغازي، باب غزوة بني المصطلق من خزاعة وهي غزوة المريسيع، 5/ 65، برقم 4139، وأخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة الخوف، 1/ 576، برقم 843.
(3) الطرف رقم، 4136.
(4) من الطرف رقم، 2913.