وفي رواية: «لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْش الآخرة، فَأَصْلحِ الأَنْصَارِ وَالْمهَاجِرَة» [1] .
وفي رواية: أَنهم يَقولونَ:
"نَحْن الَّذِينَ بَايَعوا محَمَّدا ... عَلَى الإِسْلاَمِ مَا تقِينَا أَبَدا"
وفيها: «يؤتَوْنَ بِمِلْءِ كَفَّي مِنَ الشَّعِيرِ، فَيصْنَع لَهمْ بِإِهَالَة سَنِخَة توضَع بَيْنَ يَدَي الْقَوْم، والْقَوْم جِيَاع وَهِي بَشِعَة في الحَلْقِ وَلَهَا رِيح منْتِن» [2]
[حديث لولا أنت ما اهتدينا]
46 - [2836] حَدَّثَنَا أَبو الولِيدِ: حَدَّثَنَا شعْبَة، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْت الْبَرَاءَ [3] رضي الله عنه يَقول: كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَنْقل وَيَقول: «لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا» [4] .
وفي رواية: «رَأَيت رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الأَحْزَابِ يَنْقل التّرابَ - وَقَدْ وَارَى التّراب بَياضَ بَطْنِه - وَهوَ يَقول:
لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا ... وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صلَّيْنَا
فأَنزِلِ السَّكينَة عَلَيْنَا ... وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاقَيْنَا
إنَّ الألَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا ... إِذَا أَرَادَوْا فِتْنَة أَبيْنَا
(1) من الطرف رقم 3795، والطرف رقم 4099.
(2) من الطرف رقم 4100.
(3) تقدمت ترجمته في الحديث رقم 30.
(4) [الحديث 2836] أطرافه في: كتاب الجهاد والسير، باب حفر الخندق، 3/ 280، برقم 2837. وكتاب الجهاد والسير، باب الرجز في الحرب ورفع الصوت في حفر الخندق، 4/ 32، برقم 3034. وكتاب المغازي، باب غزوة الخندق وهي الأحزاب، 5/ 56، برقم 4104 و 5/ 57، برقم 4106. وكتاب القدر، باب وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، 7/ 274، برقم 6620. وكتاب التمني، باب قول الرجل: لولا الله ما اهتدينا، 8/ 166، برقم 7236. وأخرجه مسلم في كتاب الجهاد والسير، باب غزوة الأحزاب وهي الخندق، 3/ 1430، برقم 1803.
(5) من الطرف رقم 2837.