فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 1124

178 -بَابُ كيفَ يُعرَض الإسلامُ على الصّبيّ؟

[حديث ذكر الدجال وقوله فيه تعلمون أنه أعور وإن الله ليس بأعور]

135 - [3057] وَقَالَ سَالِمٌ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ [1] .

«ثمَّ قَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى الله بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ:"إِنِّي أُنْذِرُكُمُوه، وَمَا مِنْ نَبِي إِلَّا قَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ، لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوح قَوْمَه: وَلَكِنْ سَأَقُولُ لَكُمْ فِيه قَوْلا لَم يَقُلْهُ نَبِي لِقَوْمهِ: تَعْلَمُون أَنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّ الله لَيْسَ بِأَعْوَرَ» [2] ."

وفي رواية: «إِنَّ الله لَيْسَ بأَعْوَرَ، ألا إنَّ المَسيحَ الدَّجَالَ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنى، كَأن عَيْنَهُ عِنَبَة طَافِيَة» [3] .

وفي رواية: «كُنَا نَتَحَدَّثُ بِحَجَّةِ الْوَدَاع وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - بيْنَ أَظْهُرِنَا، وَلَا نَدْرِي مَا حَجَّةُ الْوَدَاعِ، فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَسِيحَ الدَّجَّال فَأَطْنَبَ فِي ذِكْرِهِ وَقَالَ:"مَا بَعَثَ الله مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَنْذَرَهُ أُمَّتَهُ: أَنْذَرَهُ نُوح والنَّبيُّونَ مِنْ بَعْدِهِ، وَإنَّه يَخْرُجُ فِيكُمْ فَمَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأنِهِ، فَلَيْسَ يَخْفَى عَلَيْكُم أَنَّ رَبكُمْ لَيْسَ عَلَى مَا يَخْفَى عَلَيْكُمْ"ثلاثا"إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَإِنَّهُ أَعْوَرُ العَين الْيُمْنَى، كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَة طَافِيَة» [4] ."

* شرح غريب الحديث: *"فأطنب"يقال: أطنب في الكلام أو الوصف أو الأمر: بالغ وأكثر [5] .

(1) تقدمت ترجمته في الحديث رقم 1.

(2) [الحديث 3057] أطرافه في: كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله - عز وجل: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ، 4/ 126، برقم 3337. وكتاب أحاديث الأنبياء، باب: وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا 4/ 170، برقم 3439. وكتاب المغازي، باب حجة الوداع، 5/ 147، برقم 4402. وكتاب الأدب، باب قول الرجل للرجل: اخسأ، 7/ 148، برقم 6175. وكتاب الفتن، باب ذكر الدجال، 8/ 130، برقم 7123 و7127. وكتاب التوحيد، باب قول الله تعالى. وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي، 8/ 217، برقم 7407. وأخرجه مسلم في كتاب الإِيمان، باب ذكر المسيح ابن مريم والمسيح الدجال، 1/ 154، برقم 169. وكتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر الدجال وصفة ما معه، 4/ 2247، برقم 169.

(3) طرف الحديث رقم 3439.

(4) طرف الحديث رقم 4402.

(5) انظر: القاموس المحيط، للفيروز آبادي، باب الباء، فصل الطاء، ص 141، والمعجم الوسيط لمجمع اللغة العربية، 2/ 567.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت