وقول الله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} [الأحزاب: 33] [1] و {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} [الأحزاب: 53] [2] .
[حديث ها هنا الفتنة من حيث يطلع قرن الشيطان]
150 - [3104] حدّثنا موسى بن إسماعيل: حدّثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله [3] رضي الله عنه، قال:"قام النّبيّ صلى الله عليه وسلم خطيبا فأشار نحو مسكن عائشة فقال: «ها هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشّيطان» [4] ."
وفي رواية:"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير إلى المشرق فقال: «ها إنّ الفتنة هاهنا، إنّ الفتنة هاهنا، من حيث يطلع قرن الشّيطان» [5] ."
وفي رواية:"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر. . ." [6] .
وفي رواية: «الفتنة هاهنا، الفتنة هاهنا من حيث يطلع قرن الشّيطان - أو قال - قرن الشّمس» [7] .
وفي رواية:"أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مستقبل المشرق يقول. . ." [8] .
* شرح غريب الحديث: *"الفتنة": أصل الفتنة من قولك:"فتنت الذهب"إذا أحرقته بالنار ليتبين الجيد من الرديء، وهي الابتلاء والاختبار، والامتحان، وكثر استعمالها
(1) سورة الأحزاب، الآية: 33.
(2) سورة الأحزاب، الآية: 53.
(3) تقدمت ترجمته في الحديث رقم: 4.].
(4) [الحديث 3104] أطرافه في: كتاب بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده، 4/ 111، برقم 3279. وكتاب المناقب، باب، 4/ 190، برقم 3511. وكتاب الطلاق، باب الإشارة في الطلاق والأمور، 6/ 215، برقم 5296. وكتاب الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:"الفتنة من قبل المشرق"، 8/ 122، برقم 9207 و 7093. وأخرجه مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب الفتنة من المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان، 4/ 2228، برقم 2905.
(5) من الطرف رقم 3279.
(6) من الطرف رقم 3511.
(7) من الطرف رقم 7092.
(8) من الطرف رقم: 7093.