فهرس الكتاب

الصفحة 837 من 1124

[حديث ذهبنا نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الصبيان إلى ثنية الوداع]

146 - [3083] حدّثنا مالك بن إسماعيل: حدّثنا ابن عيينة، عن الزهريّ، قال: «قال السّائب بن يزيد [1] .

رضي الله عنه: ذهبنا نتلقّى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الصبيان إلى ثنيّة الوداع». [2] .

وفي رواية: «أذكر أني خرجت مع الصّبيان نتلقّى النّبيّ صلى الله عليه وسلم إلى ثنيّة الوداع مقدمه من غزوة تبوك» . [3] .

* شرح غريب الحديثين: *"ثنية الوداع"موضع بالمدينة على طريق مكة، سميت بذلك؛ لأن الخارج من المدينة يودعه فيها مشيعه، وهو اسم جاهلي قديم سمي لتوديع المسافرين [4] .

* الدراسة الدعوية للحديثين: في هذين الحديثين دروس وفوائد دعوية، منها:

1 -من موضوعات الدعوة: الحث على الإحسان إلى اليتيم وحفظه.

2 -من صفات الداعية: الاعتزاز بما يقع من إكرام الشرع.

3 -من صفات الداعية: التواضع.

4 -أهمية تلقي العلماء والقادمين من سفر الطاعة.

5 -من أصناف المدعوين: الصبيان.

والحديث عن هذه الدروس والفوائد الدعوية على النحو الآتي:

أولا: من موضوعات الدعوة: الحث على الإحسان إلى اليتيم وحفظه: دل فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما على أن من موضوعات الدعوة

(1) السائب بن يزيد تقدمت ترجمته في الحدث رقم 38.

(2) [الحديث 3083] طرفاه في كتاب المغازي، باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر، 5/ 158، برقم 4426 و 4427.

(3) الطرف رقم 4427.

(4) انظر: مشارق الأنوار للقاضي عياض، 1/ 136، ومعجم البلدان لياقوت الحموي، 2/ 86 وقد أشكل قوله في الحديث:"نتلقى النبي صلى الله عليه وسلم إلى ثنية الوداع مقدمه من غزوة تبوك"قال ابن حجر:"لا يمنع كونها في جهة الحجاز أن يكون خروج المسافر إلى الشام من جهتها"فتح الباري، 8/ 128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت