فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 1124

[حديث يا ابن الأكوع ألا تبايع]

99 - [2960] حدثنا المكي بن إبراهيم: حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة [1] . - رضي الله عنه - قال: «بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم عدلت إلى ظل الشجرة، فلما خف الناس قال:"يا ابن الأكوع ألا تبايع؟"قال: قلت قد بايعت يا رسول الله، قال:"وأيضا". فبايعته الثانية. فقلت له: يا أبا مسلم، على أي شيء، كنتم تبايعون يومئذ؟ قال: على الموت» [2] .

وفي رواية: «على أي شيء بايعتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الحديبية؟ قال: على الموت» [3] .

وفي رواية: «بايعنا النبي - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة فقال لي:"يا سلمة ألا تبايع؟"قلت يا رسول الله: قد بايعت في الأول، قال:"وفي الثاني» [4] ."

* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:

1 -من صفات الداعية: الثبات والصبر.

2 -عظم محبة الصحابة - رضي الله عنهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

3 -من أساليب الدعوة: التأكيد بالتكرار.

4 -من وسائل الدعوة: مبايعة إمام المسلمين.

والحديث عن هذه الدروس والفوائد الدعوية على النحو الآتي:

(1) تقدمت ترجمته في الحديث رقم 74.

(2) [الحديث 2960] أطرافه في: كتاب المغازي، باب غزوة الحديبية، 5/ 78، برقم 4169، وكتاب الأحكام، باب كيف يبايع الإمام الناس، 8/ 156، برقم 7206. وكتاب الأحكام، باب من بايع مرتين، 8/ 157، برقم 7208. وأخرجه مسلم في كتاب الإمارة، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، 3/ 1486، بر قم 1860.

(3) الطرف رقم 4169.

(4) الطرف رقم 7208.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت