[حديث إن أقواما بالمدينة خلفنا ما سلكنا شعبا ولا واديا إلا وهم معنا فيه]
47 - [2838] حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يونسَ: حَدَّثَنَا زهَيْر: حَدَّثَنَا حمَيْد أَن أنسا [1] حَدَّثَهمْ قَالَ: «رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَة تَبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم» [2] .
وفي رواية: أَنَّ النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي غَزَاة فَقَالَ: «إِنَّ أَقْوَاما بالْمَدِينة خَلْفَنَا مَا سلَكْنَا شِعْبا وَلَا وَادِيا إلَّا وَهمْ مَعَنَا فِيه، حَبَسَهم العذْر» [3] .
وفي رواية: أَنَ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم «رَجَعَ مِنْ غَزْوَة تَبوك، فَدَنَا مِنْ الْمَدِينَة فَقَالَ:"إِنَّ بِالْمَدِينَة أَقْوَاما مَا سِرتمْ مَسِيرا، وَلَا قطعْتمْ وَادِيا إِلَّا كَانوا مَعَكم، قَالوا: يَا رَسولَ الله، وَهمْ بِالْمَدِينَةِ؟ قَالَ وَهمْ بِالْمَدِينَة حَبَسَهم الْعذْر» [4] ."
* شرح غريب الحديث: *"شعبا"الشعب ما انخفض بين جبلين، وكان كالدرب [5] .
* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:
1 -حرص الصحابة رضي الله عنهم على الجهاد وعدم تخلفهم بغير عذر.
2 -من صفات الداعية: النية الصالحة.
3 -من أساليب الدعوة: الترغيب.
4 -من ميادين الدعوة: طرق السير.
5 -من خصائص الإِسلام: اليسر والسماحة ورفع الحرج.
(1) تقدمت ترجمته في الحديث رقم 14.
(2) [الحديث 2838] طرفاه في: كتاب الجهاد والسير، باب من حبسه العذر عن الغزو، 3/ 280، برقم 2839. وكتاب المغازي، باب، 5/ 157، برقم 4423. وأخرجه مسلم من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، في كتاب الإِمارة، باب ثواب من حبسه عن الغزو مرض أو عذر آخر، 3/ 1518، برقم 1911.
(3) من الطرف رقم 2839.
(4) الطرف رقم 4423.
(5) تفسير غريب ما في الصحيحين، للحميدي، ص 228، وانظر: ص 118، 199، وانظر: غريب الحديث رقم 19.