التخويف من الإثم ومن الظلم، وأن الله لا يهدي القوم الفاسقين، قال الله تعالى: {وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [المائدة: 108] [1] .
قال الطبري رحمه الله:"وخافوا الله أيها الناس، وراقبوه في أيمانكم أن تحلفوا بها كاذبة، وأن تذهبوا بها مال من يحرم عليكم ماله، وأن تخونوا من ائتمنكم. . ." [2] وبين سبحانه أنه لا يوفق من فسق عن أمر ربه فخالفه وأطاع الشيطان [3] فعلى الداعية أن يستخدم هذا الأسلوب في دعوته، والله الموفق والمستعان [4]
(1) سورة المائدة، الآية: 108.
(2) تفسير الإمام الطبري"جامع البيان عن تأويل آي القرآن"11/ 206.
(3) انظر المرجع السابق 11/ 206.
(4) انظر: الحديث رقم 7، الدرس الثالث عشر.