فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 1124

عنه إما أن يكون من باب الرجز، وإما أن يكون كلاما لغيره يتمثّل ببعضه، وإما أن يكون قال ذلك ولم يقصد الشعر ولم يعتنِ به، وإنما جاء على لسانه [1] . واختار الإمام الطحاوي رحمه الله: أن ما حكِيَ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الكلام الذي ادعِيَ أنه شعر أو رجز: هو من الحكم التي في الشعر، فتكلم به على لسانه على أنه حكمة، والله يجري الحكمة على لسانه، لا أنه شعر أراده مما لا حكمة فيه [2] .

فلا حرج على الداعية أن يستخدم أسلوب الرجز، أو الشعر الحسن في دعوته إلى الله تعالى.

(1) انظر: أعلام الحديث للخطابي، 2/ 1358، وعارضة الأحوذي، بشرح سنن الترمذي، لابن العربي 6/ 399، والمفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، للقرطبي، 3/ 619، وشرح النووي على صحيح مسلم، 12/ 361 - 362، و 12/ 397، وفتح الباري لابن حجر، 10/ 541.

(2) شرح مشكل الآثار 8/ 386.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت