فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 1124

* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:

1 -حرص الأنبياء على الجهاد في سبيل الله عز وجل.

2 -أهمية قول المسلم: إن شاء الله لما يريد عمله في المستقبل.

3 -عمل الأسباب لا ينافي التوكل.

4 -من أساليب الدعوة: القصص.

5 -حرص السلف على الدقة في نقل الحديث.

6 -من صفات الداعية: النية الصالحة.

7 -من أساليب الدعوة: التوكيد بالقسم.

8 -أهمية تذكير الناسي ولو كان عظيما.

والحديث عن هذه الدروس والفوائد الدعوية على النحو الآتي:

أولا: حرص الأنبياء على الجهاد في سبيل الله عز وجل: إن الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - هم أحرص الناس على الجهاد في سبيل الله عز وجل لإِعلاء كلمة الله؛ ولهذا قال سليمان - صلى الله عليه وسلم: «لأطوفن الليلة على- مائة امرأة- أو تسع وتسعين- كلهن يأتي بفارس يجاهد في سبيل الله» ، وهذا يؤكد الحرص العظيم على الجهاد؛ لأنه قصد بإتيانه لأهله الرغبة في الحصول على المجاهدين، ولكن الله - عز وجل - لم يرد له هذا فلم يقل:"إن شاء الله". فينبغي للداعية أن يكون حريصا على الجهاد، ويستصحب النية للإعداد للجهاد في سبيل الله عز وجل.

ثانيا: أهمية قول المسلم: إن شاء الله لما يريد عمله في المستقبل: دل هذا الحديث على أهمية قول المسلم: إن شاء الله؛ لما يخبر بعمله في المستقبل؛ ولهذا لما نسي سليمان - صلى الله عليه وسلم - أن يقولها يحصل له ما أراد؛ ولأجل ذلك قال نبينا - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث: «والذي نفسي بيده لو قال: إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله» وفي الرواية الأخرى: «لو قال إن شاء الله لم يحنث، وكان دركا لحاجته» .

وقد أمر الله بذلك فقال عز وجل: {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا} [الكهف: 23]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت