*"النصب": التعب [1] .
*"متونهم"المتن من كل شيء: ما صلب ظهره، والجمع متون، وهو من الظهر: ما اكتنف أعلى الصلب من العصب واللحم، وهما متنان. والصلب: عظم من مغرس العنق إلى عَجْب الذنب [2] .
*"بإهالة سنخة"الإِهالة: كل شيء من الأدهان مما يؤتدم به، والودك، والسنخة: المتغيرة الريح، والمقصود: الدهن المتغير [3] .
*"بشعة في الحلق"البشع: الكريه الطعم والرائحة [4] .
*"الألَى"بوزن العلَى، فهو جمع لا واحد له من لفظه، واحِده: الذي [5] وجمعه: الذين [6] .
*"أغمر بطنه": وارى التراب جلده وستره [7] .
* الدراسة الدعوية للحديثين: في هذين الحديثين دروس وفوائد دعوية، منها:
1 -الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل.
2 -من موضوعات الدعوة: الحث على أخذ الحذر والأهبة لصد أعداء الإِسلام.
3 -من صفات الداعية: الصبر وتحمل المشاق.
4 -من سنن الله عز وجل: الابتلاء والامتحان.
(1) تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي ص 102، والنهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب النون مع الصاد، مادة"نصب"5/ 62.
(2) انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين، للحميدي ص 251، والقاموس المحيط، للفيروز آبادي، باب النون فصل الميم، ص 1591.
(3) انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين، للحميدي ص 251 - 552، ولسان العرب، لابن منظور باب اللام فصل الهمزة، 11/ 32.
(4) تفسير غريب ما في الصحيحين، للحميدي ص 252.
(5) مختار الصحاح، لمحمد بن أبي بكر الرازي، مادة"أول"ص 14.
(6) انظر: فتح الباري لابن حجر 13/ 223، وعمدة القاري للعيني 25/ 7.
(7) النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب الغين مع الميم، مادة"غمر"3/ 384.