إلا السيوف. وهذا كله يدل على استعمال السلاح المناسب في الوقت المناسب؛ من أجل المحافظة على القوة وعدم تضييعها في غير منفعة [1] .
فينبغي للداعية إلى الله سبحانه وتعالى أن يضع كل شيء في موضعه بإحكام وإتقان [2] .
(1) انظر: فتح الباري لابن حجر، 6/ 92، وعمدة القاري للعيني 14/ 83، ومنار القاري في شرح مختصر صحيح البخاري لحمزة بن محمد قاسم 4/ 106.
(2) انظر: الحديث رقم 64، الدرس الخامس.