* شرح غريب الحديث: *"مؤْدِيا"أي تام السلاح كامل أداة الحرب. [1] .
*"فشفاه"الشفاء هنا شفاء القلب والنفس بالسؤال والحصول على الجواب الصحيح الذي يزيل مرض الشك والتردد [2] .
*"ما غَبَرَ من الدنيا"يصلح لما مضى ولما بقي [3] .
*"كالثغب"الثَّغْب: الموضع المطمئن في أعلى الجبل يستنقع فيه ماء المطر، وقيل: هو غدير في غِلَظٍ من الأرض، أو على صخرة ويكون قليلا. [4] .
*"لا نحصيها"أي: لا نطيقها، من قوله تعالى: {عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ} [المزمل: 20] أي: لن تطيقوا قيام الليل [5] .
*"صفوه"يقال: صفا، يصفو صفوا وصفاء: خلص من الكدر [6] .
*"كدره"يقال: كَدِرَ الماء، نقيض صفا فهو كَدِر [7] .
* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:
1 -أهمية إخبار الداعية أصحابه بما ينفعهم.
2 -الأخذ بالأسباب: لا ينافي التوكل.
3 -من صفات الداعية: النشاط.
(1) النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب الهمزة مع الدال، مادة:"أدا"1/ 32، وانظر: تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي ص 67.
(2) انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب الشين مع الفاء، مادة:"شفا"2/ 488، وانظر: شرح الكرماني على صحيح البخاري 12/ 201.
(3) تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي ص 67.
(4) النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب الثاء مع الغين، مادة:"ثغب"1/ 213.
(5) انظر: الإفصاح عن معاني الصحاح، لابن هبيرة، 2/ 92، والآية 20 من سورة المزمل.
(6) انظر: المعجم الوسيط، معجم اللغة العربية، مادة:"صفا"1/ 517.
(7) انظر: المرجع السابق، مادة:"كدر"2/ 779.