الرجل في الحرب واستلحم: إذا تشبث فيها، فلم يجد مخلصا [1] *"يوم الذمار"الذمار: ما لزمك حفظه مما وراءك وتعلق بك، وقول أبي سفيان:"حبذا يوم الذمار"يريد الحرب؛ لأن الإِنسان يقاتل على ما يلزمه حفظه [2] .
*"الكتائب"العساكر المرتبة؛ واحدها كتيبة، وهي القطعة العظيمة من الجيش [3] .
*"كَدَاء"بفتح الكاف والمد: من أعلى مكة التي من سلكها دخل من باب بني شيبة.
*"كدى"بضم الكاف والقصر من أسفل مكة [4] .
*"الحجون"الجبل المشرف حذاء مسجد العقبة عند المحصب، عند مقبرة أهل مكة [5] .
*"الراية"اللواء، وقيل: العلم [6] .
*"كذب سعد"أي: أخطأ [7] .
* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:
1 -من وسائل الدعوة: رفع اللواء والراية في الجهاد في سبيل الله عز وجل.
2 -من وسائل الدعوة: الخروج للجهاد في سبيل الله عز وجل.
3 -أهمية الحراسة في الأمور المهمة.
4 -من صفات الداعية: العفو والصفح ومقابلة السيئة بالحسنة.
(1) انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي ص 378، والنهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب اللام مع الحاء، مادة:"لحم"4/ 239.
(2) انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي ص 378، والنهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، باب الذال مع الميم، مادة:"ذمر"2/ 167.
(3) انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي ص 378، والنهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب الكاف مع التاء، مادة:"كتب"4/ 148.
(4) انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي ص 379.
(5) انظر: مشارق الأنوار للقاضي عياض، حرف الجيم مع النون، 1/ 221.
(6) انظر: تفسير غريب الحديث رقم 92، ص 534، وغريب الحديث رقم 103، ص 588.
(7) مشارق الأنوار على صحاح الآثار، للقاضي عياض، 1/ 337، وانظر: فتح الباري لابن حجر، 8/ 9.