*"أسوقهن"الساق ما بين الكعب والركبة: جمعه سوق، وسيقان، وأسؤق [1] .
*"يرتجز"الرجز: بحر من بحور الشعر ونوع من أنواعه، ويسمى قائله راجزًا، كما يسمى. قائل بحور الشعر شاعرًا، وقد قيل لفرس في عهد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"المرتجز"سمي به لحسن صهيله [2] .
*"الحرب سجال"أي تكون مرة على هؤلاء ومرة على هؤلاء، أي تصيبون منا مرة ونصيب منكم أخرى. مأخوذ من السجل: وهو الدلو الذي يستقى به؛ لأن الواردين على الماء لكل واحد منهم سجل: أي لكل واحد منهم نوبة فالسقي بالدلو تكون له بعد صاحبه أو قبله على حسب الاتفاق. [3] .
*"مثلة"المثلة: الخروج بالعقوبات عن رسوم الشريعة، يقال: مثلت بالقتيل: إذا جدعت أنفه، أو مذاكيره، أو شيئًا من أطرافه، والاسم: المثلة: فأما مثل بالتشديد فهو للمبالغة [4] .
*"هبل"صنم للمشركين كانوا يعبدونه في مكة [5] .
*"العزى"صنم لأهل الجاهلية كانوا يحلفون به تعظيمًا له [6] .
*الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها: 1 - من وظائف الإمام: التخطيط والتدبير في القتال.
2 -من موضوعات الدعوة: التحذير من معصية النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبيان خطرها.
(1) القاموس المحيط للفيروزآبادي، باب القاف، فصل السين، ص 1156.
(2) انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب الراء مع الجيم، مادة:"رجز"2/ 199.
(3) انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي ص 130 و 412، والنهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب السين مع الجيم، مادة:"سجل"2/ 344.
(4) انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي ص 118، والنهابة في غريب الحديث، والأثر، لابن الأثبر، باب الميم مع الثاء، مادة:"مثل"4/ 294.
(5) النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب الهاء مع الباء، مادة:"هبل"5/ 240.
(6) تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي ص 311.