كأنه سكن [1] وقيل: الفرسخ: ثلاثة أميال هاشمية، أو اثنا عشر ألف ذراع، أو عشرة آلاف [2] .
*"ناضح"الناضح، والنواضح: الإبل السواني التي يسقى عليها الزرع والنخل، واحدها: ناضح، وجمعها نواضح [3] .
*"غربه"الغرب الدلو [4] .
*"سياسة الفرس"أي القيام على الفرس بما يصلحه [5] .
*"الغيرة"أي الحمية والأنفة، يقال: رجل غيور، وامرأة غيور، بلا هاء؛ لأن فعولا يشترك فيه الذكر والأنثى [6] .
* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:
1 -مكانة الصحابيات وصبرهن على خدمة الأزواج.
2 -من صفات الداعية: الكرم.
3 -من صفات الداعية: التواضع.
4 -أهمية الحياء وعظم منزلته.
5 -من صفات الداعية: الغيرة المحمودة.
6 -من صفات الداعية: الحرص على صلة الأرحام.
7 -أهمية الصدق ومكانته.
8 -من صفات الداعية: الرحمة.
والحديث عن هذه الدروس والفوائد الدعوية على النحو الآتي:
(1) لسان العرب، لابن منظور، باب الخاء، فصل الفاء، 3/ 44.
(2) القاموس المحيط، للفيروز آبادي، باب الخاء، فصل الفاء، ص 329.
(3) انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين، للحميدي، ص 208، ص 567.
(4) انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي ص 568 والنهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب الغين مع الراء، مادة:"غرب"3/ 351.
(5) انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب السين مع الواو، مادة:"سوس"2/ 421.
(6) انظر: المرجع السابق، باب الغين مع الياء، مادة"غير"، 3/ 401.