فهرس الكتاب
أما الأحاديث المطلقة فمنها: 1 - جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان ) ) [1] .2 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الناس تبع لقريش في هذا الشأن؛ مسلمهم تبع لمسلمهم وكافرهم تبع لكافرهم ) ) [2] .3 - حديث جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( الناس تبع لقريش في الخير والشر ) ) [3] .فهذه هي الأحاديث العامة، وقد ورد ما يقيد عمومها باستقامة قريش على الدين والمحافظة عليه كما جاء في حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه أنه قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين ) ) [4] .
وقد أورد ابن حجر رحمه الله روايات عدة في حصر الخلافة في قريش ثم استشهد بكلام العلماء في هذا الباب، ومنه قول القرطبي:"هذا الحديث - يشير إلى حديث:"ما بقي منهم اثنان"المتقدم - خبر عن المشروعية أي لا تنعقد الإمامة الكبرى إلا لقريش مهما وجد منهم أحد".
(1) رواه البخاري (3501) .
(2) رواه البخاري (3495) ، ومسلم (1818) .
(3) رواه مسلم (1819) .
(4) رواه البخاري (3500) .