المبحث الثاني: سبب التسمية وسبب تسميتهم بهذا الاسم لأنهم يزعمون أن لظواهر القرآن بواطن يعرفونها دون سواهم, قال الشهرستاني في سبب تسميتهم بهذا اللقب:"إنه لزمهم بهذا اللقب لحكمهم بأن لكل شيء ظاهرا وباطنا, ولكل تنزيل تأويلا" [1] .
(1) (( الملل والنحل ) )للشهرستاني (1/ 292) وراجع (( الموسوعة ) ) (2/ 282) .