ما زال أئمة أهل البيت يبرئون ممن ينتحل حبهم ويتشيع لهم وهو يخالف الكتاب والسنة المطهرة، ويعمد إلى الاستتار وراء هذا الحب لينشر البدع. قيل للحسين بن علي:"إن ناسا من شيعة أبي الحسن علي عليه السلام يزعمون أنه دابة الأرض وأنه سيبعث قبل يوم القيامة، فقال: كذبوا، ليس أولئك شيعته، أولئك أعداؤه، لو علمنا ذلك ما قسمنا ميراثه ولا أنكحنا نساءه" [1] .ويقول الحسن بن الحسن بن علي رضي الله عنهم:"مرقت علينا الرافضة كما مرقت الحرورية على علي رضي الله عنه" [2] .ويقول جعفر الصادق:"برئ الله ممن تبرأ من أبي بكر وعمر" [3] .ويقول:"لقد أمسينا وما أحد أعدى لنا ممن ينتحل مودتنا" [4] .
المصدر:موقف الصحابة من الفرقة والفرق لأسماء السويلم - ص 536
(1) انظر (( الطبقات الكبرى ) )لابن سعد (3/ 39) .
(2) انظر كتاب (( السنة ) )لعبد الله بن أحمد بن حنبل (2/ 557) .
(3) انظر (( الشيعة والتشيع ) )لظهير (ص216) .
(4) انظر (( الشيعة والتشيع ) )لظهير (ص216) .