فهرس الكتاب
الصفحة 2363 من 4723
أما الطوسي فإنه لا يذكر سببًا للنزول [1] .
رابعًا: جعل الأئمة هم المراد من كلمات الله:
(1) انظر (( التبيان ) ) (10/ 363) وما بعدها، وحمل الآيات على عمومها لا ينفى سبب النزول، فكما هو معلوم أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، وشتان بين موقفهما هنا وموقفهما من الآيات التي وضع المفترون أسبابًا لنزولها تتصل بأئمتهم.
حجم الخط: