فهرس الكتاب

الصفحة 2639 من 4723

والمقدمة الثانية: (ص23 - 25) : ذكر فيها أقسام التغيير الممكن حصوله والممتنع دخوله فيه. وذكر من الصور الحاصلة: نقصان السورة كسورة الحفد وسورة الخلع وسورة الولاية. ونقصان الآية ونقصان الكلمة وتبديلها كتبديل (آل محمد) في سورة آل عمران بـ (آل عمران) . ونقصان الحرف كالياء في قوله تعالى: يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا [النبأ:40] والأصل ترابيا. يريد النسبة إلى (أبي تراب) أي: علي. والهمزة من قوله تعالى: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ [آل عمران:110] يريد (أئمة) . وترتيب السور وترتيب الآيات وترتيب الكلمات .. إلخ.

والمقدمة الثالثة: (ص25 - 35) : ذكر فيها طائفة كبيرة من علمائهم الذين قالوا بالتحريف. ومنهم من أفرده بمصنف مستقل. حتى قال: إن هذا مما أجمعت عليه الطائفة إلا من شذ. وحمل قول هؤلاء الشاذين على (التقية) .

وأما الباب الأول: (ص35 - 360) : فهو في التدليل على وقوع التحريف في القرآن.

والباب الثاني: (ص360 - 398) : فهو في الرد على أدلة المنكرين للتحريف.

نقل إجماع الطائفة الاثني عشرية على التحريف:

وممن صرح بإجماع علماء الطائفة على هذه العقيدة: الشيخ المفيد بقوله:"واتفق علماء الإمامية أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل" [1] .ومنهم أبو الحسن العاملي بقوله:"إن تحريف القرآن من ضروريات مذهب الشيعة" [2] .ومنهم نعمة الله الجزائري بقوله:"إن الأخبار الدالة على وقوع التحريف في القرآن كلامًا ومادةً وإعرابًا هي أخبار مستفيضة ومتواترة وصريحة، وإن علماء المذهب قد أجمعوا وأطبقوا على صحتها والتصديق بها" [3] .وعدنان البحراني بقوله:"الأخبار في تحريف القرآن لا تحصى وكثيرة، وقد تجاوزت حد التواتر، وهو إجماع الفرقة المحقة، وكونه من ضروريات مذهبهم" [4] .بل تجرأ بعضهم كالشيخ يحيى تلميذ الكركي فادعى إجماع أهل القبلة من الخاص والعام على هذه العقيدة [5] .

(1) (( أوائل المقالات ) ) (ص:48) . وقال (ص:49) : (إن الأخبار جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد(صلى الله عليه وسلم) باختلاف القرآن وما أحدثه الظالمون فيه من الحذف والنقصان).

(2) (( مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ) )- المقدمة الثانية - الفصل الرابع.

(3) (( الأنوار النعمانية ) ) (2/ 357) .

(4) (( مشارق الشموس الدرية ) ) (ص:126) .

(5) (( فصل الخطاب ) )للنوري الطبرسي (ص:31) . ونسب القول إلى كتاب (( الإمامة ) )للمذكور. وهناك العشرات من علماء الإمامية الذين صرحوا بهذه العقيدة الكفرية. ومن أجمع الكتب التي تناولت هذه العقيدة بالذكر كتاب (( أصول مذهب الشيعة الإمامية الاثني عشرية ) )- المجلد الأول، وكتاب (( مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة ) )- القسم الثاني، كلاهما للدكتور ناصر بن عبد الله القفاري. وكتاب (( القرآن وعلماء أصول ومراجع الشيعة الإمامية الاثني عشرية ) )للسيد محمد إسكندر الياسري. فليرجع إليها من أراد التوسع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت