فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 531

(وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا: 4- 19)

«فَأَبَاحَ عِشْرَتَهُنَّ- عَلَى الْكَرَاهِيَةِ-: بِالْمَعْرُوفِ وَأَخْبَرَ: أَنَّ اللَّهَ (عَزَّ وَجَلَّ) قَدْ يَجْعَلُ فِي الْكُرْهِ خَيْرًا كَثِيرًا.»

«وَالْخَيْرُ الْكَثِيرُ: الْأَجْرُ فِي الصَّبْرِ، وَتَأْدِيَةُ الْحَقِّ إلَى مَنْ يَكْرَهُ، أَوْ التَّطَوُّلُ عَلَيْهِ.»

«وَقَدْ يَغْتَبِطُ-: وَهُوَ كَارِهٌ لَهَا.-: بِأَخْلَاقِهَا، وَدِينِهَا، وَكَفَاءَتِهَا «1»

، وَبَذْلِهَا، وَمِيرَاثٍ: إنْ كَانَ لَهَا. وَتُصْرَفُ حَالَاتُهُ إلَى الْكَرَاهِيَةِ لَهَا، بَعْدَ الْغِبْطَةِ[بِهَا «2»

وَذَكَرَهَا «3»

فِي مَوْضِعٍ آخَرَ «4»

-هُوَ: لِي مَسْمُوعٌ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ [أَبِي] الْعَبَّاسِ، عَنْ الرَّبِيعِ، عَنْ الشَّافِعِيِّ.- وَقَالَ فِيهِ:

«وَقِيلَ: «إنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نُسِخَتْ «5»

، وَفِي مَعْنَى:(فَأَمْسِكُوهُنَّ «6»

فِي الْبُيُوتِ، حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ، أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا: 4- 15)نُسِخَتْ «7»

بِآيَةِ الْحُدُودِ «8»

: فَلَمْ يَكُنْ عَلَى امْرَأَةٍ، حَبْسٌ: يُمْنَعُ «9»

[بِهِ «10»

(1) كَذَا بِالْأُمِّ وفى الأَصْل: «كفايتها» . وَلَعَلَّه محرف أَو أَن الْهمزَة سهلت.

(2) زِيَادَة حَسَنَة عَن الْأُم.

(3) أَي: آيَة العضل السَّابِقَة كلهَا

(4) من الْأُم (ج 5 ص 178- 179) .

(5) فى الْأُم (ص 179) : «مَنْسُوخَة» .

(6) ذكر في الْأُم الْآيَة من أَولهَا.

(7) فى الْأُم: «فنسخت» .

(8) الْآيَة الثَّانِيَة من سُورَة النُّور. وَقد ذكرهَا في الْأُم، وَذكر من السّنة: مَا سياتى في أول الْحُدُود. فَرَاجعه، وراجع الْأُم (ج 7 ص 75- 76) ، والرسالة (ص 128- 129 و246- 247) .

(9) كَذَا بِالْأُمِّ. وفى الأَصْل: «بِمَنْع» وَهُوَ خطأ وتحريف.

(10) زِيَادَة حَسَنَة عَن الْأُم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت