فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 531

حَقُّ الزَّوْجَةِ عَلَى الزَّوْجِ وَكَانَ عَلَيْهَا الْحَدُّ.» .

وَأَطَالَ الْكَلَامَ فِيهِ «1»

وَإِنَّمَا أَرَادَ: نَسْخَ الْحَبْسِ عَلَى مَنْعِ حَقِّهَا: إذَا أَتَتْ بِفَاحِشَةٍ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

(أَنَا) أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بن مُوسَى، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ (رَحِمَهُ اللَّهُ) ، قَالَ «2»

: «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:

(وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا: فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا «3»

«فَكَانَ فِي[هَذِهِ «4»

]الْآيَةِ: إبَاحَةُ أَكْلِهِ: إذَا طَابَتْ بِهِ «5»

نَفْسًا وَدَلِيلٌ: عَلَى أَنَّهَا إذَا لَمْ تَطِبْ بِهِ نَفْسًا: لَمْ يَحِلَّ أَكْلُهُ.»

« [وَقد] «6»

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:(وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ، وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطارًا «7»

-: فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا[أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتانًا وَإِثْمًا مُبِينًا «8»

(1) انْظُر الْأُم (ج 5 ص 179) .

(2) كَمَا في الْأُم (ج 5 ص 178) .

(3) رَاجع مَا تقدم (ص 139- 140) ، وَالأُم (ج 3 ص 192- 193) .

(4) زِيَادَة حَسَنَة، عَن الْأُم. []

(5) فى الْأُم: «نَفسهَا» .

(6) هَذِه الزِّيَادَة عَن الْأُم وَقد يكون كلهَا أَو بَعْضهَا مُتَعَيّنا فتامل.

(7) انْظُر في السّنَن الْكُبْرَى (ج 7 ص 233) : مَا ورد في تَفْسِير القنطار.

(8) زِيَادَة حَسَنَة، عَن الْأُم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت